آلاف الإيرانيين يحتفلون بعيد الفطر في ظل قصف عنيف على البلاد

آلاف من الإيرانيين تجمعوا لأداء صلاة عيد الفطر في يوم السبت، وسط تصاعد القصف الذي يعصف بأنحاء البلاد. وقد احتفلت إيران، التي تُعد ذات أغلبية شيعية، بأول أيام العيد، بينما احتفلت غالبية الدول الإسلامية الأخرى ذات الأغلبية السنية في اليوم السابق.
ومع بزوغ الفجر، امتلأت ساحات جامع “الإمام الخميني” الكبير في طهران بالمصلين، والذي يحمل اسم مؤسس الجمهورية الإسلامية. وبسبب ضيق المساحة، أدى الكثير من الناس الصلاة في الهواء الطلق، حيث عرض التلفزيون الرسمي مشاهد لأعداد كبيرة من المصلين في المناطق المحيطة بالجامع، وهو الأمر الذي حدث رغم المخاطر الناجمة عن القصف.
حددت عدة دول، بما في ذلك إيران وسلطنة بروناي وسنغافورة، يوم السبت 21 مارس كأول أيام عيد الفطر، حيث تم الإعلان عن ذلك بعد استحالة رؤية الهلال عند غروب 19 مارس، مما استلزم إكمال شهر رمضان ثلاثين يوماً.
تتعرض العاصمة الإيرانية بشكل شبه يومي للقصف، والذي تصاعد بعد الهجوم المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، والذي أسفر عن مقتل مسؤولين كبار، من بينهم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية. ووفقاً لوكالة أنباء فارس، استهدفت الغارات الجوية عدة أحياء في طهران وضواحيها، إلى جانب مدينة أصفهان.
كما تم بث تجمعات صلاة في مناطق أخرى من إيران، مثل أراك وزاهدان وعبادان، مشيرةً إلى الروح الجماعية التي تجلت في الاحتفال بعيد الفطر رغم الظروف الصعبة.



