قصة عبدالرحمن اللحجي تجسد الأمانة والنزاهة في زمن تجاوزات القيادات

نشر الصحفي فتحي بن لزرق قصة مؤثرة عن القيادي السابق في ألوية العمالقة، عبدالرحمن اللحجي، وأبرز فيها قيم النزاهة والأمانة. خلال زيارته الأخيرة للمملكة العربية السعودية، اكتشف بن لزرق أن اللحجي يعيش في المدينة المنورة، حيث يكرّس جهوده لتقديم دروس دينية في المسجد، بعيدًا عن المناصب والأضواء.
وصف بن لزرق اللحجي بأنه شخصية معروفة بنزاهتها وسيرتها الحسنة، مستشهدًا بموقف بارز له عندما كان مسؤولًا عن مبالغ مالية كبيرة تمثل مستحقات جنود اللواء الثالث عمالقة، حيث قام بتوزيعها على الجنود بشكل عادل ودون أن يحتفظ بأي جزء لنفسه.
حاول بن لزرق الوصول إليه هاتفيًا، لكن تأكد من أن هاتف اللحجي معطل، وأن شريحته تُستخدم في جهاز آخر عبر تطبيق واتساب، مما يعكس بساطة حياته. نشر بن لزرق هذه القصة بعد استئذان اللحجي، بهدف إلقاء الضوء على نموذج نادر للأمانة في زمن التجاوزات، ووجه رسالة للقيادات بضرورة التحلي بالأمانة والمسؤولية تجاه حقوق الجنود.
أكد بن لزرق أن هذه النماذج تستحق أن تُروى، لأنها تحمل قيم الإخلاص والنزاهة، وتعتبر مثالًا يُحتذى به في خدمة الوطن والمجتمع.



