عائلة المريضة أسماء سعيد عبدالله تطالب بالتفاعل ودعمها في مواجهة مرض السرطان بعد إجراء جراحة عاجلة

وجهت أسرة المريضة أسماء سعيد عبدالله، التي تبلغ من العمر 40 عامًا، نداءً عاجلاً للمساعدة من أهل الخير والجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني. تعاني أسماء من ورم خبيث في القولون، الأمر الذي يتطلب دعمًا فوريًا لاستكمال رحلتها العلاجية.
بدأت معاناة أسماء بآلام حادة وانتفاخ شديد في البطن، بالإضافة إلى إمساك استمر لعدة أيام. بعد إجراء الفحوصات والأشعة المقطعية في مستشفى الأمير محمد بن سلمان، تبين وجود ورم في القولون السيني، مع وجود ثقب في الأمعاء، مما أدى إلى تجمع السوائل والغازات. هذه الحالة شكلت خطرًا حقيقيًا على حياتها.
تم إجراء تدخل جراحي لاستئصال الجزء المصاب بالورم، إلى جانب عمل فتحة إخراج جانبية مؤقتة (Stoma) وتنظيف التجويف البطني من آثار الانفجار والتسمم. ومع ذلك، فإن حالة أسماء الصحية لا تزال حرجة، وهي بحاجة ضرورية لبدء جلسات العلاج الكيميائي في أقرب وقت ممكن لمنع انتشار المرض.
تواجه الأسرة صعوبات مالية كبيرة، حيث تكاليف الأدوية والمستلزمات الطبية اليومية مرتفعة للغاية. لذا، تناشد الأسرة الجميع للمساهمة في دعم أسماء في هذا الوقت العصيب. هي أم تعيش صراعًا مع المرض، وتحتاج إلى تضافر الجهود لمساعدتها في تجاوز هذه المحنة.



