الإمارات تصدر قراراً يمنع ارتداء الزي المحلي والتحدث باللهجة الإماراتية في سياق موجه ضد قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي

أصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قرارًا رسميًا يحظر على المواطنين ارتداء الزي الإماراتي والتحدث باللهجة الإماراتية. رغم أن هذا القرار قد اعتُبر من قِبل البعض كإجراء عنصري، إلا أن العديد يرون أنه يأتي في إطار حماية سمعة الدولة والقيادات الإماراتية. يُشاع أن القرار استهدف قيادات المجلس الانتقالي اليمني، وبالأخص عيدروس الزُبيدي الذي كان يرتدي الهوية الإماراتية، ما أثار حرجًا للقيادة الإماراتية.
من جهة أخرى، وقع هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، في زلة لسان تسببت بإحراج كبير للقيادة الإماراتية. التصريح الذي أدلى به بن بريك على منصة إكس أقّر فيه بوجود الزُبيدي في الإمارات، وهو ما قد يدفع السلطات الإماراتية لاتخاذ إجراءات جديدة ضد بن بريك، بما في ذلك منعه من الإدلاء بأي تصريحات علنية.
تسعى الإمارات جاهدة لتفادي أي اهتمامات دولية تتعلق بالزُبيدي، المتهم بارتكاب جرائم إنسانية، لذلك فإن وجوده على أراضيها قد يعرضها لضغوط كبيرة من منظمات دولية. يذكر أن الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبدالله، المستشار السابق للرئيس الإماراتي، قد نفى علمه بمكان الزُبيدي، كما فعل بن بريك الذي أكد في وقت سابق أن الزُبيدي يتواجد في محافظة الضالع وليس في الإمارات.
هذه الأحداث تشير بوضوح إلى تناقضات في التصريحات وتدل على القلق المتزايد في الوطن العربي من التصعيد السياسي والإعلامي المرتبط بالمجلس الانتقالي وقياداته، وما قد ينتج عن ذلك من تداعيات على العلاقات الإماراتية اليمنية.



