أزمة انقطاع غاز الطهي في عدن تثير غضب المواطنين وسط اتهامات لمدير شركة الغاز بالتلاعب بالأسعار

تتواصل معاناة سكان العاصمة المؤقتة عدن جراء أزمة انقطاع غاز الطهي، مما أدى إلى زيادة الضغوط على الأسر وسط استياء شعبي متزايد. تتداول الأوساط المحلية اتهامات تشير إلى وجود “أيد خفية” تحاول استغلال هذه الأزمة لرفع أسعار الغاز، مما يثير تساؤلات حول جدية الحلول المقدمة.
أعرب العديد من المواطنين عن استيائهم من استمرار هذه الأزمة لفترة طويلة، دون ظهور أي إجراءات حقيقية للتصدي لها. والمراقبون، بدورهم، يرون أن تكرار نقص الغاز قد يحمل في طياته أهدافًا سياسية أو تجارية تسعى لفرض زيادة في الأسعار بشكل قسري.
تركز الاتهامات بشكل خاص على محسن بن وهيط، مدير شركة الغاز، الذي يُعتقد أنه يقف خلف تفاقم الأزمة. يتهمه السكان بمحاولة الضغط على الجهات الحكومية والمراقبة للموافقة على زيادة أسعار أسطوانات الغاز، مستغلين حاجة المواطنين الماسة لهذه المادة.
أما الجهات الرسمية، فقد أبدت صمتًا ملحوظًا إزاء هذه الاتهامات ولم يصدر أي بيان يوضح أسباب الأزمة أو ينفي هذه الانطباعات. وقد أتاح ذلك المجال لمزيد من التكهنات والتأويلات، مما زاد من حدة التوتر بين المواطنين.
في هذا السياق، طالب العديد من الناشطين الاجتماعيين بضرورة إجراء تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات هذه الأزمة، ودعوا إلى محاسبة المسؤولين عن أي تلاعب في توفير الغاز. كما أكدوا على أهمية ضمان استقرار هذه المادة بأسعار متناسبة مع الظروف الاقتصادية الراهنة لضمان حماية المستهلكين.



