غضب في المنصورة بعد مقتل الشاب عبدالله الهارش على يد صديق مقرب وسط غموض ملابسات الجريمة

شهدت مدينة المنصورة في العاصمة المؤقتة عدن حالة من الغضب والإحباط بعد وقوع جريمة قتل بشعة أودت بحياة الشاب عبدالله الهارش، وذلك مساء يوم الاثنين. الجريمة التي حدثت في ظروف غامضة قرب سجن المنصورة المركزي، أدت إلى شعور كبير بالرهبة والتخوف بين سكان المنطقة.
ووفقاً لمصادر محلية، فقد تعرض الهارش للقتل على يد أحد أصدقائه المقربين، وهو ما أثار تساؤلات عديدة حول دوافع الجريمة. حيث تناقل المواطنون عدة روايات متضاربة عبر منصات التواصل الاجتماعي. ووفقًا لشهادات بعض الأفراد، فقد تلقى الهارش مكالمة من صديقه تطلب منه الحضور لمكان وقوع الحادث. وعند وصوله، وجد نفسه وسط مشاجرة حادة بين صديقه وآخر، مما دفعه للتدخل في محاولة لفض النزاع.
لكن الأمور سرعان ما تفاقمت، حيث أقدم صديقه على إطلاق النار عليه بشكل مفاجئ، مما أدى إلى إصابته بجراح أدت إلى وفاته على الفور. رغم التحليل المروع للأحداث، لا تزال ملابسات الجريمة غامضة، خاصة في ظل صمت الجهات الأمنية التي لم تصدر بعد أي بيان رسمي يوضح تفاصيل أكثر أو يكشف دوافع الجريمة.
في غضون ذلك، تعمل الجهات الأمنية على التحقيق في الحادثة، وسط دعوات من الأهالي بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمحاسبة المسؤولين عن هذا الحادث المأساوي، مطالبين بالعدالة لأسرة الضحية التي تعاني من صدمة كبيرة بسبب فقدان ابنها في ظروف تموج بالجدل.



