كارثة بيئية وإنسانية تضرب أرياف المكلا بسبب العاصفة المطرية ونداء عاجل للتحرك الفوري

حذرت تقارير صادرة عن المؤتمر الجامع في حضرموت من كارثة بيئية وإنسانية تتعرض لها مديرية أرياف المكلا إثر العاصفة المطرية الأخيرة التي تسببت في سيول جارفة. التقرير، الذي تم نشره على منصة المؤتمر الرسمية، يصف الوضع الحالي بأنه “حرج” ويدعو إلى تدخل عاجل قبل تفاقم الأزمة.
وأوضح التقرير الميداني أن السيول تسببت في إغراق الأراضي الزراعية والمنازل، مما أثر بشكل رئيسي على البنية التحتية مثل شبكة الطرق، حيث اجتاحت المياه العديد من المواضع مما أدى إلى انجراف الطبقة الإسفلتية. كما تم تسجيل انهيار عدد من الجسور والعبّارات الحيوية التي تربط القرى ببعضها البعض.
أدى تراكم الصخور والأتربة إلى عزل مناطق عديدة عن الخدمات الأساسية، مما ترك السكان في حالة من الشلل التام. ومع انقطاع الطرق، بات الوصول إلى المرافق الصحية في مدينة المكلا مهمة شبه مستحيلة، مما يعرض حياة المرضى، خاصة الحالات الحرجة، لخطر كبير. كما أدى ذلك إلى تعطيل الأنشطة التجارية اليومية للسكان.
بدورها، وجهت الهيئة التنفيذية للمؤتمر الجامع نداءً عاجلاً للحكومة اليمنية والسلطة المحلية، مطالبةً بالتحرك الفوري لإدارة الأزمة. وشدد المؤتمر على ضرورة إرسال المعدات الثقيلة لإزالة الحواجز وإصلاح الطرق المتضررة، بالإضافة إلى إنشاء عبّارات جديدة.
كما دعت الوثيقة إلى تفعيل آلية ميدانية لحصر الأضرار والاستجابة السريعة للتحديات الإنسانية المتفاقمة التي تعيشها المنطقة.



