كارثة بيئية تضرب ملعب الضالع بسبب مياه الأمطار والمخلفات

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صورة حديثة تكشف عن كارثة بيئية وخدمية في محافظة الضالع، حيث غمرت مياه الأمطار الغزيرة الملعب الرئيسي بالمحافظة، مما حوله إلى بحيرة ملوثة بالمخلفات والقمامة. أدى ذلك إلى إيقاف النشاط الرياضي وخروج الملعب تمامًا عن الخدمة.
أظهرت الصور حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية للملعب، إذ تجمعت كميات هائلة من المياه الراكدة في أرضيته ومحيطه، ممزوجة بمخلفات ألحقت أضرارًا جسيمة بالعشب والمدرجات. هذا الوضع جعل الملعب غير صحي وغير صالح للاستخدام، مما يعكس ضعف الصرف الصحي وتعطل البنية التحتية أمام ظروف الطقس القاسية.
في ظل هذه الأوضاع، أعرب ناشطون ومراقبون عن قلقهم الكبير إزاء تدهور حالة الملعب، مؤكدين ضرورة تدخل الجهات المختصة بشكل عاجل. وطالب هؤلاء الناشطون بتصنيف حالة الملعب كـ “طارئة” تستدعي تحركًا فوريًا للاستفادة من مخصصات “صندوق الطوارئ”، المخصصة لمواجهة تداعيات الكوارث الطبيعية، لضمان تخصيص الموارد اللازمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وحذروا من الأضرار التي قد تترتب على استمرار الإهمال، مؤكدين أن التأخير في معالجة الوضع لن يؤدي فقط إلى المزيد من تدهور البنية التحتية للملعب وزيادة تكاليف تأهيله لاحقًا، بل سيؤثر أيضًا بصورة سلبية على الحركة الرياضية والشبابية في المنطقة، مما يحرمه من ممارسة أنشطته في بيئة صحية وآمنة.



