النائب اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المعاناة في المنفى بين تدهور صحي وإهمال رسمي

في خصومة مؤلمة تعكس الوضع الصعب للسياسيين اليمنيين في المنفى، يواجه النائب البرلماني أحمد سيف حاشد، المعروف بمواقفه المعارضة والمناصرة لحقوق الإنسان، صراعاً مريراً مع صحته. حاشد، الذي عاش لعق عقود كمدافع صلب عن قضايا المواطنين، يشعر اليوم بتأثيرات كبيرة على حياته، حيث اضطر للعمل في مقهى في نيويورك لتأمين لقمة عيشه بعد معاناته مع إهمال حكومي واضح.
مؤخراً، تفاقمت حالة النائب الصحية نتيجة تعرضه لجلطة قلبية أدت إلى نقله للعلاج خارج الوطن، مما يؤكد عمق المعاناة التي يعيشها. وعلى الرغم من كونه عضواً بارزاً في مجلس النواب، إلا أن طلبه للحصول على دعم مالي لعلاجه قوبل بالرفض وعدم الالتفات من الجهات المختصة.
بجانب الأوجاع المزمنة الناتجة عن انسداد الشرايين وآلام العمود الفقري، يحتاج حاشد إلى جراحة عاجلة في سقف الحلق، بينما حذره الأطباء من مخاطر التأجيل. مع عدم استجابة السلطات لطلباته، قام أبناء الجالية اليمنية في نيويورك بمساعدته في تلقي العلاج الذي أنقذ حياته بشكل مؤقت.
تجدر الإشارة إلى أن النائب حاشد حاول التواصل مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، مشيراً إلى مستحقاته المالية المتأخرة. ومع ذلك، لم تلق رسالته أي رد، مما زاد من تفاقم وضعه. في خطوة تسلط الضوء على قضيته، تقدم حاشد بشكوى إلى الاتحاد البرلماني الدولي، حيث أصدر هذا الأخير قراراً يدعو السلطات في بلاده إلى توضيح أوضاع النواب في الخارج وضمان حصولهم على مستحقاتهم.
هذا القرار يعكس مدى الانتهاكات التي تعاني منها الرموز البرلمانية، ويؤكد أن قضية حاشد أصبحت محور اهتمام دولي، مما يضع اليمن تحت أنظار المجتمع الدولي ويعكس الإخفاقات في التعامل مع حقوق النواب والمشاركة السياسية في البلاد.



