تحذيرات من أساليب احتيال إلكتروني تستهدف المغتربين في صنعاء عبر انتحال شخصيات نسائية باستخدام الذكاء الاصطناعي

تداول عدد من الناشطين عبر منصات التواصل الاجتماعي معلومات تحذر من أساليب جديدة مُحتملة للاحتيل الإلكتروني في العاصمة صنعاء. يُعتقد أن هذه الأساليب تعتمد على انتحال شخصيات نسائية باستخدام صور مُولدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف استغلال الضحايا ماليًا.
تشير المصادر إلى أن هذه الأنشطة تستهدف بشكل أساسي المغتربين والمواطنين من دول الخليج، حيث يتم استدراجهم عبر حسابات وهمية، وبُعيد ذلك يُطلب منهم تحويلات مالية بطرق متعددة. وقد نُشِرَت اتهامات بوجود شبكة من الرجال والنساء والوسطاء الماليين، مع معلومات تتعلق بتركيز بعض هذه الأنشطة في مناطق معينة بالعاصمة، غير أنه لم يتم إصدار أي تأكيد رسمي حول صحة هذه المزاعم حتى الآن.
أثارت هذه المعلومات جدلًا واسعًا، حيث دُعيت الأجهزة الأمنية للقيام بالتحقيق اللازم في هذه الادعاءات، واتخاذ إجراءات ضد أي شبكات احتيال قد تكون نشطة، لما قد تسببه من أضرار للأفراد ولسمعة المجتمع بشكل عام.
وأكد ناشطون عزمهم نشر محتوى مرئي ومسموع يتضمن أدلة تدعم ادعاءاتهم، مشددين على أن الجهات المختصة هي المسؤولة عن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال ذلك. في هذا السياق، يُحذر المختصون من خطر التفاعل مع الحسابات غير الموثوقة، ويدعون إلى ضرورة عدم إرسال أي أموال أو مشاركة معلومات شخصية دون التحقق من هوية الطرف الآخر.



