البنتاغون يدرس تحويل أسلحة من أوكرانيا لدعم العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط وسط تصعيد الهجمات على إيران

شن الجيش الأمريكي سلسلة من الضربات الجوية الهامة في الأسابيع الماضية، حيث استهدفت هذه العمليات مراكز حيوية لتصنيع الأسلحة في إيران. حسب تقرير صادر عن صحيفة “واشنطن بوست”، استخدم الجيش أكثر من 850 صاروخًا من طراز توماهوك في غضون أربعة أسابيع فقط من بداية الصراع مع إيران، مما أثار قلقًا غير مسبوق داخل البنتاغون.
وتضمنت الأهداف الهامة التي تعرضت للهجوم منشآت تتعلق بالصواريخ والطائرات المسيرة، بما في ذلك مصنعاً خاصاً في طهران ومخازن متطورة قرب مضيق هرمز. واستهدف الهجوم أيضًا مستودع يزد العسكري، الذي يعتبر جزءًا من الشبكة اللوجستية للحرس الثوري الإيراني، والتي تُستخدم لإطلاق الصواريخ.
وتشير التقارير إلى أن هذه الضربات تشكل جزءًا من عملية أكبر، قام خلالها الجيش الأميركي بتدمير حوالي 7000 هدف، بما في ذلك القدرات البحرية والصاروخية الإيرانية. ومع تزايد شدة العمليات العسكرية، بدأ البنتاغون في بحث إمكانية إعادة توزيع أسلحة كانت مخصصة لأوكرانيا لتلبية احتياجات الحرب في الشرق الأوسط، في ظل نقص الذخائر المتاحة.
على الرغم من عدم اتخاذ قرار نهائي حول هذا التحويل، إلا أن المعلومات تشير إلى أن هناك تحركات جدية نحو إدخال أسلحة إضافية، مثل الصواريخ الاعتراضية التي سبق أن تم طلبها من قبل حلف شمال الأطلسي. تلك التحركات تعكس أهمية وتعقيد الوضع الراهن في المنطقة وتحديات العمليات العسكرية الأمريكية.



