اخبار اليمن

واشنطن تؤكد تحقيق أهدافها العسكرية في إيران خلال أسابيع وسط مخاوف أوروبية من تأثير ذلك على إمدادات الأسلحة لأوكرانيا

أعلنت الإدارة الأمريكية أن عملياتها العسكرية في إيران تتقدم بنجاح وتسير وفق الجدول الزمني المحدد، والذي يمتد لأسابيع وليس لأشهر. جاءت هذه التصريحات في ظل مخاوف من حلفاء أوروبا بشأن تأثير العمليات على إمدادات الأسلحة الحيوية لأوكرانيا، خاصة صواريخ “باتريوت”.

وأشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحفي بعد اجتماع مع وزراء مجموعة السبع إلى أن الهدف الرئيسي هو ضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي. وأكد أن الخطط تشمل تدمير سلاح الجو والبحر ومصانع الصواريخ والطائرات المسيّرة بكفاءة عالية. وأوضح أن واشنطن قادرة على تحقيق أهدافها دون الحاجة لإرسال قوات برية، مشددًا على انفتاح الإدارة على خيارات متعددة.

على الصعيد الدبلوماسي، أكدت مجموعة السبع على أهمية حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقًا للقانون الدولي، وتخطط لعقد اجتماع مع دول مجلس التعاون الخليجي. ومع ذلك، أظهرت بيانات “بلومبرغ” توقفًا كبيرًا لحركة السفن في المضيق على الرغم من محاولات إيران فرض نظام رسوم عبور، وهو ما أكده روبيو كاحتمال وارد. وذكرت فرنسا أنها ستبدأ بمرافقة ناقلات النفط بعد انتهاء فترة العمليات القتالية.

وفي سياق معلق، وصف المستشار الألماني الصراع بأنه نوع جديد من الحروب، محذرًا من تصعيد الإجراءات الأمريكية وتأثيرها غير المؤكد. كما أثارت تقارير صحفية قلقًا بشأن احتمال تأثير الجهود العسكرية في الشرق الأوسط على شحنات الأسلحة المقدمة إلى أوكرانيا.

في رد فعل من طهران، شدد وزير الخارجية عباس عراقجي على أن غلق مضيق هرمز أمام السفن الأمريكية والصهيونية يعد إجراءً مشروعًا، وأن أي عبور يجب أن يتم بالتنسيق مع السلطات الإيرانية. وفي الوقت ذاته، نشطت تركيا دبلوماسيًا عبر الوزير حقان فيدان، حيث تواصلت مع الأطراف الدولية والإقليمية بما في ذلك واشنطن وطهران والرياض والقاهرة، بغرض إيجاد حلول لإنهاء النزاع.

تظل المعطيات تشير إلى سباق زمني بين الحسم العسكري الأمريكي والضغوط الأوروبية التي تخشى من استنزاف الموارد الدفاعية المخصصة لجبهات أخرى، بينما تستمر واشنطن في التأكيد على أن الشعب الإيراني يستحق حكومة تحسن إدارة ثرواته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى