الحرس الثوري الإيراني يهدد بإغلاق باب المندب مما ينذر بتفاقم أزمة الطاقة وارتفاع أسعار النفط والغاز

أثار الحرس الثوري الإيراني مخاوف عالمية بعد تهديده بإغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى توقف حركة التجارة البحرية وتأثير سلبي على أسعار النفط والغاز. هذا التهديد جاء في وقت حساس، حيث يعاني الاقتصاد العالمي من أزمة طاقة قد تتفاقم بسبب تصعيد التوترات في المنطقة.
تزامنت تصريحات الحرس الثوري مع إعلان جماعة الحوثي في اليمن استعداها الكامل لضرب الممرات المائية الحيوية، مما يزيد من احتمالية اندلاع صراعات بحرية جديدة. وكشفت تقارير صحفية أن الحوثيين يراقبون التطورات في المواجهات الجارية بين إيران وأعدائها، ويربطون تحركاتهم العسكرية بمدى نجاح إيران في معركتها.
رغم أن جماعة الحوثي تنتمي جغرافياً إلى اليمن، فإن تهديد الحرس الثوري بإغلاق باب المندب ينظر إليه باعتباره انتهاكاً للسيادة اليمنية. ورغم أن الحوثيين كان ينبغي لهم أن يعبروا عن اعتراضهم، إلا أنهم رحبوا بهذه التهديدات، ما يكشف العلاقة القوية التي تربطهم بإيران. تصريحات الحوثيين بأنهم في انتظار الإشارة من قيادات طهران تسلط الضوء على مدى تبعيتهم وتبعاً لأجندة إيران، حتى مع تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن.
تتحدث التقارير أيضاً عن انزعاج حلفاء الولايات المتحدة، حيث بدأت العديد من الدول في اتخاذ مسافة من السياسات التي تنتهجها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، وعبّروا عن رفضهم للمشاركة في أي صراع ضد إيران. هذا الانقسام بين الحلفاء أضاف بعداً جديداً للتوترات، مما يضاعف من القلق بشأن استقرار أسواق الطاقة العالمية.



