مقتل الصحفية اللبنانية فاطمة فتوني نتيجة غارة إسرائيلية تستهدف سيارة إعلامية في جنوب لبنان

قتلت الصحفية اللبنانية فاطمة فتوني، مراسلة قناة “الميادين”، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارتها على طريق جزين بجنوب لبنان يوم السبت. أسفرت الغارة أيضًا عن مقتل مراسل قناة “المنار” علي شعيب وشقيق فتوني، الذي كان يعمل مصورًا في نفس الفريق.
هذه الغارة وقعت بعد أقل من شهر من إعلان فتوني عن مقتل سبعة من أفراد عائلتها في غارة إسرائيلية على بلدة تول الجنوبية، إضافة إلى وفاة جدتها الأخيرة نتيجة إصابتها في نفس الهجوم.
استدعت عملية استهداف الصحفيين ردود فعل واسعة وإدانات رسمية في لبنان، حيث وصف رئيس الجمهورية جوزاف عون الحادثة بأنها “جريمة سافرة” تنتهك القانون الدولي. وأكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن الاستهداف المتواصل للإعلاميين يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
في الأثناء، تداولت بعض المنصات الاجتماعية تغريدات سابقة لفتوني على “إكس”، نالت جدلاً واسعًا، خاصةً في الأوساط اليمنية. تتضمن تلك التغريدات تصريحات سياسية تعكس موقفها من الصراع اليمني، حيث أظهرت تحريضًا ضد محافظة مأرب، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة من ناشطين يمنيين، والذين أكدوا أن تصرفاتها تتناقض مع ادعاءاتها بالحيادية.
من جهة أخرى، اعترفت جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه استهدف علي شعيب، مدعيًا أنه كان يعمل في وحدة استخبارات تابعة لحزب الله.



