ارتفاع حصيلة ضحايا السيول والأمطار الغزيرة في اليمن إلى 17 قتيلاً ومنطقة “النجيبة” تعلن منكوبة

أكدت مصادر محلية ومسؤولون يوم الأحد 29 مارس 2026، ارتفاع حصيلة ضحايا السيول والأمطار الغزيرة في اليمن إلى 17 قتيلاً، بينهم نساء وأطفال، نتيجة منخفض جوي قادم من بحر العرب بدأ تأثيره منذ يومين.
تمركزت الفاجعة بشكل خاص في محافظتي تعز والحديدة، حيث تركزت أغلب الوفيات في مديريتي المخا وموزع. لا يزال البحث مستمراً عن خمسة مفقودين جرفتهم السيول، في وقت أعلنت فيه المصادر منطقة “النجيبة” منطقة منكوبة، بعد أن أُجبر العشرات من سكانها على ترك منازلهم مع تدمير ممتلكاتهم بالكامل.
عاينت المناطق المتضررة دماراً كبيراً، حيث تعرض 50 منزلاً إلى تدمير كلي وجزئي. ونتيجة للفيضانات، تعطلت حركة السير في الطرق الرابطة بين المديريات، وتعرضت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية للتجريف، فيما نفقت أعداد كبيرة من الماشية.
تشير منظمة الأمم المتحدة إلى أن التغيرات المناخية تمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه اليمن، وتساهم في تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في البلاد، التي تُعد واحدة من أفقر الدول العربية.
تظهر إحصائيات حديثة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن السيول والأمطار الغزيرة في العام الماضي أدت إلى 82 حالة وفاة وأكثر من 100 إصابة، فضلاً عن تدمير عشرات المنازل ومنشآت البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الجسور والطرق والمستشفيات وملاجئ النازحين. تلك الأحداث أثرت سلباً على آلاف الأسر في كافة أنحاء اليمن.



