اخبار اليمن

ندوة في الرياض تحتفي بالذكرى الحادية عشرة لعاصفة الحزم وتؤكد دورها في دعم الشرعية اليمنية

نظم برنامج التواصل مع علماء اليمن مؤخرًا ندوة في مدينة الرياض، احتفالاً بالذكرى الحادية عشرة لانطلاق “عاصفة الحزم” بقيادة المملكة العربية السعودية. وشهدت الفعالية حضور عدد من المشايخ والعلماء والدعاة، بالإضافة إلى مسؤولين في الحكومة اليمنية وإعلاميين وناشطين.

تركزت مداخلات المتحدثين على أهمية عاصفة الحزم في التصدي للتهديدات التي واجهت اليمن، خصوصاً الانقلاب الذي نفذته جماعة الحوثي المدعومة من إيران في عام 2014. وقد أشار الشيخ عبد الرب السلامي، عضو مجلس الشورى، إلى أن عاصفة الحزم كانت ضرورية للحفاظ على الشرعية ورمزية الدولة، حيث طلب الرئيس عبد ربه منصور هادي دعم المملكة العربية السعودية لاستعادة الدولة اليمنية ومؤسساتها الدستورية.

وأكد الشيخ السلامي أن العاصفة حالت دون تثبيت الانقلاب وأوقفت محاولات فرض الأمر الواقع، مما جعل الحكومة الشرعية تظل السلطة الوحيدة المعترف بها. وثمن عزيمة المملكة في دعم الحكومة الشرعية وحماية المركز القانوني للدولة، مشددًا على دور عاصفة الحزم في منع الاعتراف الدولي بالكيانات المنفصلة عن الدولة.

تطرق الأستاذ محمد بالفخر، مستشار رئيس مجلس الشورى، إلى أواصر العلاقة العميقة بين السعودية واليمن، معتبرًا أن هذه العلاقة ليست مجرد اختيار بل هي قدرية. وأشاد بالمكانة التاريخية للمملكة في توحيد الجزيرة العربية وإقامة دولة التوحيد.

من جانب آخر، استعرض الشيخ الدكتور صقر اليافعي، دور عاصفة الحزم في تعزيز الأمن القومي العربي وكسر نفوذ إيران في المنطقة. وأكد أن العاصفة كانت بمثابة نقطة تحول في العمل العربي المشترك، وأن الأمن الإقليمي يتطلب تكاملاً غير قابل للتجزئة.

وتحدث الأستاذ أحمد المسيبلي، مستشار وزارة الإعلام اليمنية، عن الدور الفاعل للعلماء والدعاة في مواجهة الفكر الحوثي وما تقدمه المملكة من دعم متواصل لليمن.

وقد تخللت الندوة مداخلات من الحضور التأكيد على الإنجازات التي حققتها عاصفة الحزم، واختتمت بكلمة للشيخ أحمد بن حسن المعلم، رئيس هيئة علماء اليمن، الذي أشار إلى أن جهود عاصفة الحزم أعادت الأمل لليمن وحافظت على رمزية الدولة في مواجهة الأزمات. وأكد على تضامن علماء اليمن مع المملكة وإدانتهم لأي عدوان إيراني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى