ترمب يكشف عن خطط عسكرية في إيران تشمل السيطرة على النفط واستهداف اليورانيوم المخصب ويؤكد تقدم المفاوضات

نقلت صحيفتا “فايننشال تايمز” و”وول ستريت جورنال” معلومات مثيرة حول السياسات العسكرية الأمريكية تجاه إيران، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس خيارات تشمل عمليات برية للاستيلاء على موارد النفط الإيراني بالإضافة إلى حوالي 450 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب.
قال ترمب إن القدر الأكبر من الجهود يشمل السيطرة على جزيرة “خارك” التي تُعتبر سهلة المنال، حيث لا تمتلك إيران دفاعات كافية لحمايتها. ورفض الرئيس الأمريكي استبعاد إمكانية بقاء القوات في المنطقة لفترة طويلة لتحقيق تلك السيطرة.
أما في الجانب العسكري، أعلن ترمب عن قصفه لنحو 13 ألف هدف في إيران، مع وجود حوالي 3 آلاف هدف لا تزال قائمة. ويؤكد ذلك الأهداف الاستراتيجية التي تسعى الولايات المتحدة لتدميرها ضمن سياستها تجاه طهران.
وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى العمليات العسكرية، أشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى وصول مئات من قوات العمليات الخاصة الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط، مما يعكس تقييمات دقيقة للمخاطر المحتملة على القوات الأمريكية.
على الصعيد الداخلي الإيراني، صرّح ترمب بأن معلومات تفيد بأن “مجتبى خامنئي” قد يكون إما ميتًا أو في حالة صحية حرجة.
فيما يتعلق بالمفاوضات، أكد ترمب وجود محادثات مباشرة وغير مباشرة من خلال مبعوثين باكستانيين، حيث زعم أن النتائج حتى الآن كانت إيجابية، مع قبول الإيرانيين لغالبية النقاط التي طرحتها واشنطن.
وفي تطور مثير، أعلن ترمب أن إيران وافقت على تسليم 20 ناقلة نفط، متوقعًا بدء الشحن في اليوم التالي. وأعرب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، ربما خلال الأسبوع المقبل.
واختتم ترمب بتأكيد أن المفاوضات لا تزال جارية، مع بقاء خيار العمل العسكري متاحاً إذا تطلب الأمر، مشددًا على أهمية تسليم اليورانيوم المخصب كشرط لإيقاف الحرب، ومتحدثًا عن التزام المجموعة الإيرانية بالتفاوض بواقعية.



