المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن عن تحرك سلمي بعد فشل الوساطات لفتح مقراته في عدن

أصدر المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، بيانًا تحذيريًا يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، موجهًا إلى القيادات المدنية والأمنية والعسكرية في عدن. جاء هذا البيان في إطار الإشارة إلى فشل جميع الوساطات والوعود التي تم تقديمها لفتح مقرات هيئات رئاسة المجلس.
وأكد التميمي أن جماهير الجنوب ستقوم بتنفيذ تحرك سلمي أمام مقر الجمعية العمومية في مدينة التواهي صباح يوم الأربعاء الأول من أبريل، بهدف فرض إرادتها. كما أبرز التميمي تفاصيل اللقاءات التي أجرتها قيادة المجلس مع عدد من الجهات الرسمية، مشيرًا إلى أن السلطات في عدن قد انتهجت أسلوب “التهرب والتنصل” من المسؤولية لفترة تتجاوز الشهر.
وأفاد التميمي أن العوائق التي حالت دون فتح المقرات لم تُرفع على الرغم من الوعود التي تم تقديمها بعد إجازة عيد الفطر. وتؤكد هذه التطورات تصاعد حالة التوتر، حيث أسفرت حالة تبادل المسؤولية بين الجهات الأمنية عن انسداد في الحلول، مما دفع المجلس الانتقالي إلى اتخاذ قرار بالتحرك السلمي لاستعادة نشاطه التنظيمي.



