مأساة شاب يمني بعد حريق سوق “الفيوش” في لحج تلتهم أحلامه وأمانته المالية

في حادث مأساوي شهدته محافظة لحج، تعرض سوق “الفيوش” الشعبي لحريق مفاجئ، مما أسفر عن أضرار فادحة. الحادث لم يمس فقط المباني والبضائع، بل أثر بشكل خاص على حياة شاب يمني كان يسعى لتحقيق مستقبل أفضل من خلال عمله في أحد محلات بيع وصيانة الجوالات.
عانى هذا الشاب، الذي ادخر 200 ألف ريال يمني بعد شهور من العمل الجاد، من خسارة كبيرة عندما التهمت النيران ما جمعه من أموال، حيث كان يحتفظ بالمبلغ كأمانة داخل المحل، ظانًا أنه في أكثر الأماكن أمانًا.
الحريق، الذي اندلع خلال روتين يومي في السوق، لم يُعرَف حتى اللحظة مدى الخسائر المادية الناتجة عنه. وتخطى الضرر الممتلكات ليشمل أحلام الشباب الذين يحاولون تحسين ظروفهم الاقتصادية.
أثار الحادث غضبًا واسعًا بين المواطنين، حيث أبدوا تساؤلات حول أسباب الحرائق المتكررة في الأسواق، وغياب معايير السلامة، إضافةً إلى عدم توفر أنظمة إنذار مبكر أو أساليب إطفاء فعالة.
تصدرت مناشدات المجتمع على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث دعا النشطاء إلى التضامن مع المتضررين، بالإضافة إلى ضرورة تدخل السلطات المحلية لفتح تحقيق شامل حول الحريق وتحديد أسبابه. وارتفعت الأصوات المطالبة بتعويض حقيقي للمتضررين من الكارثة، من أجل وضع حد لتكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد سبل العيش في المنطقة.



