ترامب يعلن تحقيق تغيير كامل للنظام في إيران وانسحاب عسكري وشيك

أفصح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تحقيق الولايات المتحدة “تغيير شامل في النظام” في إيران، مشيراً إلى قرب انسحاب القوات الأمريكية خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وأكد ترمب خلال لقائه مع شبكة “ABC” أن الإدارة الحالية تتعامل مع “قيادة جديدة أكثر اعتدالاً” في طهران، وأن المهمة الرئيسية المتعلقة بمنعها من الحصول على سلاح نووي قد اكتملت بنجاح.
وفي حديثه لشبكة “فوكس نيوز”، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الضربة العسكرية كانت “الفرصة الأخيرة” للتخلص من التهديد الإيراني. وأضاف أن طهران استغلت ترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيرة لحماية طموحاتها النووية، مشيراً إلى أن تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% ليس له استخدامات مدنية، بل يهدف بشكل واضح إلى إنتاج قنبلة نووية. وأوضح روبيو أن إيران تعاني من أضعف حالاتها العسكرية والسياسية في العقود الأخيرة، واعتبر أن “خط النهاية” في الحرب بات قريباً.
على الجانب الميداني، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) استمرار تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف عسكرية تحت الأرض في عمق إيران. وقدّر ترمب أن طهران ستحتاج من 15 إلى 20 عاماً لإعادة بناء قدراتها التي دُمرت خلال العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن النظام الإيراني أصبح “مشروعاً” وغير قادر على استهداف القوات الأمريكية.
وفيما يخص التداعيات الدولية للحرب، أوضح روبيو أن أي محاولة لإعاقة حركة السفن التجارية في مضيق هرمز تعتبر انتهاكاً للقانون الدولي، مشيراً إلى مراجعة متوقعة للعلاقات مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد انتهاء الصراع. كما ربط ترمب بين انسحاب القوات الأمريكية وانخفاض أسعار الطاقة على المستوى العالمي، موضحًا أن واشنطن ستبقى مفتوحة للحوار، لكنها سترد بقوة على أي محاولات مستقبلية من قبل إيران لامتلاك أسلحة نووية.
أشار ترمب في ختام تصريحاته إلى أن النظام الإيراني يسعى للتوصل إلى اتفاق، ولكنه أكد أن توقيع الاتفاق ليس ضرورياً لإنهاء العمليات العسكرية، شريطة أن يتم تجريد النظام من قدراته الهجومية وطموحاته النووية، مضيفاً: “سنغادر قريباً.. وليس هناك ما يستدعي بقائنا لفترة أطول”.


