البحرين ترفض ادعاءات إيران أمام الأمم المتحدة وتؤكد حقها في الدفاع عن النفس ضد الهجمات غير القانونية

أعربت مملكة البحرين عن رفضها القاطع للاعتداءات الإيرانية التي وصفتها بأنها غير مبررة، وجددت تأكيدها على حقها في الدفاع عن النفس. وجاء ذلك في رسالة موجهة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، حيث اعتبرت المنامة أن الادعاءات الإيرانية في رسالتها المؤرخة في 18 مارس 2026 لا أساس لها، وتضمنت محاولات لتحريف الحقائق وتجنب المسئولية.
أشارت البحرين إلى أنه منذ 28 فبراير 2026، تعرضت لهجمات متكررة من إيران، وهو ما وثقته دلائل معترف بها دولياً. فقد ضربت إيران عدة أهداف مدنية مهمة في البحرين، بما في ذلك البنية التحتية الحيوية والمطارات والموانئ، ما أدى إلى خسائر في الأرواح وضرر كبير للمرافق المدنية.
وقالت البحرين إنه في ظل هذه الهجمات، كانت دول مجلس التعاون ترد على تصريحات إيران العدائية، وأكدت التزامها بالأمن والسلام الإقليمي والدولي.
وضمن هذا السياق، أبرزت البحرين أن الاعتداءات الإيرانية تضرب السيادة الوطنية، وتشكّل تهديدات للأمن الإقليمي. وذكرت أن الهجوم على الرياض أثناء اجتماع الوزراء كان مثالاً واضحًا على هذه الاعتداءات، وهو ما يجعل دراسة وضع العقوبات ضد إيران ضرورة ملحة.
ودعت البحرين مجلس الأمن إلى إدانة تصرفات إيران ومطالبتها بتحمل المسؤولية عن انتهاكاتها للقانون الدولي. وتمسكت البحرين بحقها في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أمنها واستقرارها، مشددة على أن استمرار المعلومات المضللة من طهران لا يسهم في التهدئة، بل يصعّد من الوضع القائم.



