ترمب يعلن تحقيق انتصارات عسكرية ضد إيران ويهدد بضربات قوية لاستكمال الأهداف النهائية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تحقيق “انتصارات عسكرية خاطفة وحاسمة” ضد النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن البحرية الإيرانية قد اختفت من خارطة الصراع. وفي خطاب ألقاه، وصف هذه التطورات بأنها تمثل “بداية النهاية” للعدوان الإيراني، مؤكدًا على تدمير شامل لقدرات سلاح الجو وأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية.
وأكد ترمب أن معظم قادة النظام الإيراني قد لقوا حتفهم في العمليات الأخيرة، واصفًا النظام بكونه “إرهابيًا” متهمًا إياه بقتل 45 ألف مواطن إيراني وسعيه لبناء برنامج نووي بعيدًا عن الأنظار. وأشار إلى فخره بإنهاء الاتفاق النووي الذي اعتبره وسيلة لإعطاء طهران مجالًا أكبر لطموحاتها النووية.
في السياق نفسه، ألقى ترمب باللائمة على النظام الإيراني في الزيادة المؤقتة في أسعار البنزين نتيجة الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط، مشددًا على أن الولايات المتحدة لم تعد تعتمد على النفط المستورد عبر مضيق هرمز، مما يضع مسؤولية حماية هذا الممر المائي على عاتق الدول المستوردة للطاقة.
كما هدد ترمب بتنفيذ ضربات عسكرية “بمنتهى القوة” في الأسابيع المقبلة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يضمن عدم امتلاك إيران لأسلحة نووية. وأكد أن المواقع النووية الإيرانية تحت مراقبة دقيقة عبر الأقمار الصناعية، وأن أي نشاط مريب سيواجه رد فعل قوي.
وأضاف ترمب أن الأهداف الاستراتيجية الأمريكية لتقليل خطر الابتزاز النووي الذي تشكله إيران قد وصلت مراحلها النهائية، مشيرًا إلى أن “الجزء الأكبر من إيران قد دُمّر”، مما يعكس وضعًا ميدانيًا جديدًا يخلف آثارًا كبيرة على الأمن الإقليمي والدولي.



