تنامي ظاهرة نبش القبور في مقبرة “عُمَد بير باشا” بتعز تثير غضب الأهالي وتستدعي تدخل الجهات الأمنية

تعاني مقبرة “عُمَد بير باشا” في غرب محافظة تعز من ظاهرة مقلقة تتمثل في عمليات متكررة من النبش والتخريب للقبور. تشهد المنطقة حالة من الغضب والاستياء بين السكان بسبب هذه الأعمال التي تخرق كل القيم الدينية والإنسانية، إذ تُعتبر حرمة الموتى من المقدسات التي يجب صونها.
تشير شهادات المواطنين إلى أن تصرفات العبث ليست عابرة، بل أصبحت نظامية ومرعبة. فالسكان يلاحظون أن التخريب لا يقتصر على الأضرحة، بل يتوغل إلى داخل القبور، مما يثير تساؤلات حول الأسباب وراء هذه الجريمة. ويُعتقد البعض أن هذه الأفعال قد تتعلق بممارسات سحرية، بينما يشير آخرون إلى احتمالية وجود دوافع سرقة والبحث عن مقتنيات ثمينة.
الأهالي يعبرون عن قلقهم العميق من تداعيات هذه الظاهرة التي تهدد الأمن النفسي للجميع. فمشهد تخريب القبور زاد من حالة الرعب في المنطقة، خصوصاً في الليل، حيث يشعر البعض بالخوف من التعرض للاعتداءات. وقد أفضى ذلك إلى الحد من تنقلاتهم اليومية.
في ظل هذه الأوضاع، ارتفعت الأصوات المنادية بتحرك فوري من الجهات الأمنية والمحلية. يطالب السكان بتشكيل لجان ميدانية للتحقيق في هذه الحوادث واعتقال المتورطين فيها، بالإضافة إلى الحاجة لدوريات أمنية مكثفة لمراقبة المقبرة بشكل مستمر. هذا التحرك يعد ضرورياً لضمان حماية حرمة الأموات والزود عن قيم المجتمع.



