عودة قيادات حوثية بارزة إلى صنعاء في صفقة تبادل مع الأمم المتحدة تشمل الإفراج عن رهينة أجنبي

كشفت مصادر في مطار صنعاء الدولي عن تفاصيل عملية نقل جوي خاصة نفذتها طائرة تابعة للأمم المتحدة، حيث تم نقل قيادات بارزة من جماعة الحوثي من الخارج إلى صنعاء، في مقابل الإفراج عن رهينة أجنبي، مما يعكس وجود تفاهمات لوجستية خلف الكواليس.
وكان من بين القيادات التي تم نقلها عمار محمد علي الحوثي، الابن الأكبر للقيادي محمد علي الحوثي، واللواء محمد عياش قحيم، وزير النقل في حكومة صنعاء غير المعترف بها، بالإضافة إلى عدد من أفراد عائلته. كما شملت الرحلة أسماء قيادية أخرى مرتبطة بمراكز القرار في الجماعة، مما يشير إلى أهمية هذه الرحلة.
أفادت التقارير أن هؤلاء القيادات كانوا يتلقون العلاج من إصابات تعرضوا لها نتيجة غارات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع حيوية في الحديدة وصنعاء خلال الأشهر الماضية، مما يبرر التكتم حول تفاصيل سفرهم.
ولم تغادر الطائرة الأممية مطار صنعاء بدون حمولتها، حيث كانت تحمل البحار الروسي، الذي احتجزته مليشيا الحوثي لأكثر من عام، وكذلك عدد من القيادات الحزبية التي يُعتقد أنها ستمثل الجماعة في مفاوضات قادمة.
تسلط هذه العملية الضوء على دور الأمم المتحدة في تسهيل حركة قيادات الحوثي تحت غطاء الحالات الإنسانية، كما تشير إلى التأثير الروسي في الضغط من أجل إطلاق سراح مواطنيها المحتجزين لدى الجماعة مقابل تقديم تسهيلات سياسية أو فنية.



