ارتفاع أسعار السلع الأساسية رغم تحسن توفر العملة الأجنبية يثير استياء المواطنين ومطالبات بتدخل الوزارة

تصاعدت الأصوات المطالبة بخفض أسعار السلع الأساسية في الأسواق، لا سيما مع التحسن الملحوظ في توفر العملة الأجنبية. يشير العديد من المواطنين إلى أن التجار كانوا يبررون ارتفاع الأسعار سابقًا بارتفاع تكلفة شراء العملة الصعبة من السوق السوداء، إلا أن الواقع الحالي يعكس زيادة في توافر العملات الأجنبية وسهولة الوصول إليها، مما كان يُفترض أن يسهم في تخفيض الأسعار.
كما أشار المواطنون إلى أن استمرار تلك الأسعار المرتفعة يثير التساؤلات بشأن التزام التجار بتخفيضها، مطالبين الجهات المختصة، بما في ذلك وزارة الصناعة والتجارة، بتحرك سريع لمراقبة الأسواق وضبط الأسعار. وتؤكد هذه الأصوات على ضرورة قيام الجهات المعنية بنزول ميداني مكثف لإلزام التجار بتخفيض الأسعار بالتوازي مع تحسينات سعر الصرف.
وطرح المواطنون تساؤلات حول إمكانية وجود تنسيق بين وزارة التجارة والصناعة والتجار، حيث أبدوا قلقهم من أن الوزارة قد تتغاضى عن بعض الممارسات، خاصةً في ظل ما يظهره الموظفون من حياة مرفهة، رغم أن مرتباتهم لا تكفي لتلبية احتياجاتهم الشهرية.



