تظاهرة حاشدة في المخا تنديدًا بالاعتداءات الإيرانية ودعمًا للأمن القومي العربي

شهدت مدينة المخا تظاهرة جماهيرية حاشدة نظمتها المقاومة الوطنية والسلطة المحلية، حيث تجمع أبناء الساحل الغربي من محافظتي تعز والحديدة للتعبير عن دعمهم للأشقاء في دول الخليج العربي. جاء ذلك ردًا على الاعتداءات الإيرانية التي تُعتبر تهديدًا للأمن القومي العربي.
أكد النائب الثاني لرئيس المكتب السياسي العميد عبدالجبار الزحزوح، خلال إلقاء البيان، أن أبناء الساحل الغربي يقفون صفًا واحدًا في مواجهة التصعيد الإيراني، مشيرًا إلى استعدادهم لتقديم كل ما يمكن في سبيل الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وأشار المحتشدون إلى أهمية الشراكة مع التحالف العربي بقيادة السعودية، مؤكّدين قدرتهم على مواجهة التحديات التي تشكلها الاعتداءات الإيرانية. كما طُرحت تحذيرات تتعلق بخطر تصعيد مليشيات الحوثي في ساحل البحر الأحمر، وأهمية حماية حرية الملاحة الدولية.
الدعوات للرفض والتصدّي لتدخلات الحوثيين كانت محور اهتمام البيان، حيث تم التحذير من تداعيات عدم الاستقرار الأمني والاقتصادي، ودعت الجماهير إلى التعبئة ضد دعوات التصعيد. وطالب المشاركون مجلس القيادة الرئاسي بسرعة استكمال تحرير العاصمة صنعاء، مشددين على أنها واجب وطني.
كما أدان المشاركون مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، مكررًا أن القضية الفلسطينية تظل محورية للأمة العربية. اختتم البيان بالمطالبة بتفعيل دور المجتمع الدولي لحماية الأمن والسلم، ووجوب اتخاذ خطوات لوقف الاعتداءات الإيرانية.
الإجمال، تعكس هذه التظاهرة موقفًا قويًا وموحدًا من أبناء الساحل الغربي ضد التهديدات الإقليمية، مع تأكيدهم على أهمية استقرار المنطقة وحماية حقوق الشعوب.



