منظمة العفو الدولية تحذر من خطر الإعدام الوشيك لسبعة معارضين إيرانيين بعد تنفيذ أحكام إعدام بحق رجلين من “مجاهدي خلق”

نفذت السلطات الإيرانية أحكام إعدام بحق رجلين تنسب إليهما الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق المعارِضة، مما زاد من عدد الماعدومين إلى ستة أشخاص في غضون فترة زمنية قصيرة. هذه الخطوة تأتي في إطار حملة قمع متزايدة تستهدف الخصوم السياسيين في إيران، وفقًا لتصريحات قوى المعارضة.
أفادت منظمة مجاهدي خلق بأن السلطة القضائية الإيرانية بررت الإعدام بمحاولة الرجلين “تقويض النظام والإخلال بأمنه”. لكن المنظمة اعتبرت هذه التبريرات مجرد محاولة يائسة من السلطات لتأخير مصيرها. وزعموا أن إراقة الدماء هذه ستؤدي فقط إلى تصاعد الغضب وتعزيز إصرار المعارضين على مواصلة نضالهم.
في تعليق له، اعتبر مهدي عقبائي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن تصعيد النظام الإيراني لوتيرة الإعدامات يُمثِّل محاولة يائسة لتفادي انهياره الوشيك بعد وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي. وأكد أن هذه الإعدامات تدل على ذعر النظام من حتمية سقوطه أمام مقاومة الشعب الإيراني.
وأشار عقبائي أيضًا إلى أن السجناء تعرضوا للتعذيب قبل صدور الأحكام ضدهم، معتبرًا أن هذه التهم تعبر عن مخاوف النظام من تنظيم المقاومة في العاصمة طهران. كما دعا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية عاجلة لإنقاذ السجناء السياسيين.
إلى جانب ذلك، أكدت منظمة العفو الدولية أن هناك سبعة متظاهرين ومعارضين آخرين مهددون بإجراءات الإعدام الوشيك، حيث طالبت بوقف فوري لأي خطط لإعدام المعارضين الإيرانيين.



