الهيئة العليا للأدوية في عدن تفرض رقابة مشددة على “البريجابالين” لمكافحة ظاهرة الإدمان والتأثيرات النفسية الخطيرة

أصدرت الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية في عدن تعميماً عاجلاً يستهدف وضع دواء “البريجابالين” وعدد من الأدوية الأخرى تحت رقابة مشددة، وذلك في إطار جهودها للحد من خطر هذه الأدوية على الصحة العامة والنسيج الاجتماعي.
وأشار البيان إلى أن “البريجابالين”، الذي يُستخدم في علاج حالات الصرع والآلام العصبية، قد تحول في الفترة الأخيرة إلى مصدر قلق بسبب انتشاره في سوق سوداء بين الشباب. حيث يُستخدم بطرق غير مشروعة لتحقيق تأثيرات نفسية ومخدرة، مما يطرح تهديداً جدياً يتطلب اتخاذ إجراءات فورية.
وللمواجهة الفعالة لهذه الظاهرة، فرضت الهيئة قيوداً صارمة على تداول الدواء، حيث بات صرفه متاحاً فقط بموجب وصفة طبية معتمدة، مع ضرورة تسجيل بيانات المرضى بشكل دقيق. كما تم توجيه تحذيرات للأطباء والصيادلة للالتزام الكامل بالبروتوكولات الطبية القائمة، مشددة على أنه سيتم اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد أي انتهاك، تشمل عقوبات قد تصل إلى السجن.
وأكدت الهيئة أن استخدام “البريجابالين” بشكل خاطئ لا يقتصر على الإدمان فقط، بل يمتد ليشكل خطراً على الجهاز العصبي المركزي ويؤدي إلى نوبات صرعية واضطرابات نفسية، مما يؤثر سلباً على صحة الأفراد والمجتمع.
وخلص التعميم إلى أن هذه الإجراءات تأتي كجزء من خطة وطنية شاملة لتنظيم سوق الأدوية في اليمن، وتهدف إلى حماية الشباب من المخاطر الناتجة عن الاستخدام غير المشروع للأدوية، والتي يمكن أن تتجاوز الآثار الصحية لتصبح تهديداً أمنياً مباشراً.



