حزب الإصلاح يدعو لحملة إعلامية للمطالبة بالإفراج عن القيادي محمد قحطان بعد 11 عاماً من اختطافه

دعا حزب التجمع اليمني للإصلاح إلى المشاركة في حملة إعلامية بمناسبة مرور 11 عاماً على اختطاف القيادي محمد قحطان وإخفائه قسراً في سجون الحوثيين. وقد حمل الحزب الميليشيا الحوثية مسؤولية سلامته، مشيراً إلى أن قحطان، الذي يشغل منصب عضو الهيئة العليا للحزب، يمثل واحدة من أبرز قضايا الإخفاء القسري في اليمن.
وأفادت دائرة الإعلام والثقافة في الأمانة العامة للحزب بأنه منذ اختطافه في أبريل 2015، ما زال قحطان مغيباً عن المشهد السياسي تحت تعتيم متعمد من الحوثيين، مما يسبب معاناة مستمرة لأسرته ورفاقه، دون أي تهمة معلنة.
وذكرت الدائرة أن اختطاف قحطان يعكس الكلفة الباهظة التي يدفعها الحزب في مواجهة ميليشيا الحوثي، مشددة على أن قحطان كان رمزاً وطنياً في الدفاع عن الدولة والسعي نحو التوافق والشراكة، وهو ما أدى إلى ارتكاب جريمة اختطافه.
كما دعت دائرة الإعلام كافة النشطاء والإعلاميين للمشاركة في الحملة التي ستسلط الضوء على قضية قحطان ومعاناة أسرته، مع التأكيد على مسؤولية الحوثيين عن سلامته. كما جددت الدعوة للإفراج الفوري عن قحطان، مشيرة إلى أن ذلك يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم (2216) الذي ينص على إطلاق سراحه.
ومن المقرر أن تنطلق الحملة مساء الأحد، 5 أبريل 2026، في الساعة الثامنة مساءً، وستستخدم الوسوم “#الحرية_لقحطان” و”#قحطان_11عاماً_من_التغييب” لتجميع الدعم ورفع الوعي حول القضية.



