مماطلة محكمة الحوثيين في قضية مقتل المواطن هشام الكيال وزوجته تثير استياءً واسعًا

تواصل محكمة جنوب شرق أمانة العاصمة، المدارة من قِبل جماعة الحوثي، التأجيل في محاكمة قضية مقتل المواطن هشام حميد الكيال وزوجته أسماء عبده الضبيبي. الجريمة وقعت في شارع خولان بصنعاء في وضح النهار، وتم تسجيلها عبر كاميرات المراقبة.
وحسب مصادر قضائية، فإن المحكمة أرجأت اتخاذ قرار في القضية مرة أخرى، مبررة ذلك بمنح هيئة الدفاع “فرصة أخيرة” للرد، بالإضافة إلى منح الادعاء الفرصة للاعتراض على مرافعات المتهمين الخامس والسادس والسابع. كما تلقت إدارة الإصلاحية المركزية توجيهات من المحكمة بتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمتهم السابع، مع إمكانية نقله إلى مستشفى أو مركز طبي متخصص. ولكن هناك مخاوف من إمكانية تهريب هذا المتهم.
وخلال الجلسات، تم الاستماع لطلبات هيئة الدفاع وردود الادعاءين العام والخاص. تشير التهم الموجهة إلى سبعة أشخاص بالتخطيط والتنفيذ لجريمة القتل، حيث تم تتبع الضحيتين وإطلاق النار عليهما أمام طفليهما في 17 ديسمبر، ما أسفر عن مقتلهما وإصابة أحد الطفلين. بالإضافة إلى ذلك، وُجهت دلالات تشير إلى أن أحد المتهمين ساعد في تهريب الجناة باستخدام أسلحة نارية آلية غير مرخصة.
وقد أثار هذا التأجيل استياءً واسعًا بين المواطنين، حيث اتُهمت جماعة الحوثي بتعمد إطالة أمد القضية، وهي خطوة يُخشى أن تؤدي إلى تفاقم جرائم القتل والثأر, مما قد يزيد من النزاعات القبلية ويشكل تهديدًا للنسيج الاجتماعي في اليمن.



