موظفو شركة في سقطرى يعانون من ضغوط نفسية ومالية جراء تأخر صرف الرواتب لثلاثة أشهر

أشار موظفون داخل إحدى الشركات في سقطرى إلى تعرضهم لضغوط نفسية ومالية شديدة نتيجة عدم دفع رواتبهم وحقوقهم لمدة ثلاثة أشهر متتالية. وأوضح الموظفون، في تصريحات خاصة، أنهم لم يتلقوا أي تبريرات أو جدول زمني يوضح كيفية تسوية هذه المديونيات.
وذكر الموظفون أن الأوضاع داخل الشركة قد تفاقمت بعد تراجع الوجود الإماراتي في الجزيرة، حيث قالوا إن الهيكلية الوظيفية تدهورت بشكل كبير، ولم يتبقَ سوى كبار المديرين في المناصب القيادية، مما أدى إلى تهميش باقي العاملين الذين وجدوا أنفسهم دون رواتب أو أي ضمانات.
تعكس هذه الأزمة التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية التي تأثرت بها سقطرى مؤخرًا، حيث تراجعت العديد من الشركات المرتبطة بالوجود الإماراتي بالتوازي مع انسحاب أو تقليص البعثات العسكرية والمدنية. وبالتالي، فإن هذا الفراغ الإداري والمالي أصبح عبئًا إضافيًا على الطبقة العاملة في اليمن.
ويطالب العمال الجهات المحلية والنقابات العمالية بالتدخل الفوري لإنقاذهم من الأوضاع المعيشية الصعبة، حيث من الضروري أن تلتزم الشركة بحقوقهم القانونية والأخلاقية. ورغم الخطورة المترتبة على الوضع القائم، لم تصدر الشركة أي بيان رسمي حتى الآن يوضح موقفها أو يعلق على تلك الادعاءات، مما يزيد حالة القلق والغموض بين العمال.



