ترامب يكشف عن ملامح استراتيجيته تجاه إيران ويحدد موعدًا حاسمًا للمواجهة المحتملة

في تصريحات مثيرة، قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رؤيته للتعامل مع ملف إيران، مشيراً إلى أن “الثلاثاء غداً” سيكون موعداً حاسماً. وأكد ترامب أن أي مواجهة عسكرية محتملة مع إيران “يمكن أن تنتهي بشكل سريع جداً”، مشدداً على أن الأمر يعتمد على استجابة الإيرانيين لتنفيذ ما يتعين عليهم فعله، رغم عدم تقديم تفاصيل حول هذه المتطلبات.
على الصعيد الداخلي، أشار ترامب إلى وجود تباين بين أهدافه ورغبات الشعب الأمريكي، حيث أوضح أن هناك ضغوطاً شعبية تدعو لإنهاء الانخراط في الصراعات الخارجية، لكنه أضاف: “يمكننا أن نغادر الآن، لكنني أريد أن أنجز المهمة”، مما عكس رسائل متضاربة حول موقفه من الانسحاب السريع أو التقدم في النزاع.
لكن ما أثار الدهشة فعلاً كان توجه ترامب نحو لغة المصالح الاقتصادية، حيث قال بوضوح أثناء إجابته عن سؤال حول خياراته البديلة “الاستيلاء على النفط”، مما يُظهر نهجاً براغماتياً يبتعد عن الخطاب السياسي التقليدي.
في سياق متصل، انتقد ترامب سلفه باراك أوباما، محملاً إياه مسؤولية الاتفاق النووي لعام 2015، زاعماً أنه لولا انسحابه من الاتفاق، لكانت إسرائيل في خطر. يضع هذا الادعاء إدارة ترامب في موقع المدافع عن أمن إسرائيل، كما يفتح المجال لتصعيد التوترات في المنطقة مع اقتراب الموعد المحدد لرد الفعل على إيران.



