اخبار اليمن

مخاوف من تأثير الحرب على إيران على تحويلات المغتربين اليمنيين التي تدعم الاقتصاد الوطني

تواجه التحويلات المالية لليمنيين المغتربين مخاوف متزايدة بفعل التوترات المحيطة بالحرب على إيران، والتي قد تؤدي إلى تهديد أحد المصادر الرئيسية للنقد الأجنبي في البلاد. يعتبر تحويل المغتربين، الذي يُقدر بنحو أربعة مليارات دولار سنوياً، شريان الحياة لكثير من الأسر اليمنية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية المتدهورة منذ 2015.

وقال مندعي ديان، رئيس منظمة المهاجر الأهلية اليمنية، إن الحرب الحالية التي أثرت على دول الخليج لم تؤدِ بعد إلى انخفاض في تحويلات المغتربين، لكن التأثير قد يبدأ بالظهور إذا استمرت الحرب لفترة طويلة. وأكد أن الشح في الاستثمارات الأجنبية قد يكون له تأثير جدّي على جميع الأطراف المعنية.

في السياق، قال أستاذ الاقتصاد محمد علي قحطان، إن استمرار الحرب لفترة طويلة قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على الاقتصاد السعودي، مما يُسهم في تراجع الفرص الوظيفية لليمنيين المقيمين في السعودية، وبالتالي على دخولهم وتحويلاتهم إلى اليمن. وأشار الخبراء إلى أن هذه التحويلات تشكل حوالي 25% من النشاط الاقتصادي في اليمن، مع اعتماد ما يقارب 70% من الأسر اليمنية عليها.

وحذّر الخبير المصرفي علي التويتي أن الاقتصاد اليمني يعتمد بشكل كبير على التحويلات من الخارج، موضحًا أن التحويلات من السعودية فقط تصل إلى حوالي 100 مليون ريال سعودي يومياً. وبحسب التويتي، فإن الأثر الناتج عن استمرار النزاع في المنطقة سيؤثر حتماً على العملة الوطنية، مما يزيد القلق من تفاقم الأزمة الاقتصادية في اليمن، ما قد يؤدي إلى تفجير حالات إنسانية جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى