جلسة نقاشية في المعرض الأول للمنتجات الوطنية تعزز ثقافة الجودة والمواصفات القياسية لرفع تنافسية الصناعات المحلية

عُقدت اليوم الثلاثاء، جلسة نقاشية ضمن فعاليات اليوم الثاني للمعرض الأول للمنتجات والصناعات الوطنية. ركزت الجلسة على تعزيز ثقافة الجودة والالتزام بالمواصفات القياسية الغذائية، بهدف رفع جودة المنتجات الوطنية وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والإقليمية.
أدار الجلسة المهندس حديد الماس، المدير العام التنفيذي للهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، الذي أكد على العلاقة الوثيقة بين الجودة وبناء الثقة بالمنتج الوطني. وأوضح أن الالتزام بالمواصفات القياسية هو الركيزة الأساسية لأي صناعة ناجحة، ويعد استثمارًا في سمعة المنتج الوطني وحماية للمستهلك.
شارك في النقاش مجموعة من الخبراء والأكاديميين ورجال الأعمال، إلى جانب ممثلين عن الشركات الصناعية والمهتمين بقضايا الجودة. وتخلل الجلسة تبادل واسع للأفكار بشأن دور الهيئة في دعم الصناعات الوطنية وتعزيز حضورها بالسوق. وتمت مناقشة التجارب الناجحة وآليات التحسين المستمر، بالإضافة إلى أبرز التحديات التي تواجه رفع تنافسية المنتجات الوطنية.
وجاء في الجلسة أيضًا الحديث عن الحلول الممكنة والإجراءات التي من شأنها تطوير القطاع الصناعي، مع التأكيد على أهمية حماية المستهلك وتعزيز الاقتصاد الوطني. وقد نوقش أثر تطبيق أنظمة الجودة والاعتماد في تعزيز ثقة المستهلك بمكانة المنتج اليمني في السوق.
في ختام الجلسة، تم تسليط الضوء على ضرورة رفع توصياتها ومخرجاتها إلى صناع القرار، من أجل تحويلها إلى سياسات وإجراءات تعزز من قدرة المنتجات الوطنية على المنافسة وتخدم مصالح الوطن والمواطن.



