اخبار اليمن

اعتداء عنيف على الشاب نايف السونكي داخل شرطة البريقة أثناء زيارته لأصدقائه المحتجزين

تعرّض الشاب نايف السونكي لاعتداء وتعذيب عنيف داخل سجون شرطة البريقة بعد خلاف مع أحد الجنود، مما أدى إلى إصابته الخطيرة في عينه. وقد أكد السونكي أنه كان يقوم عادة بزيارة أصدقائه المحتجزين، وكانت والدته ترافقه أحياناً لتقديم الطعام لهم، بينما كان هو يتولى إحضار القات.

في 4 أبريل 2026، توجه السونكي كالمعتاد إلى شرطة البريقة، لكن الأمور اختلفت هذه المرة عندما تدخل الجندي ثابت الزورقي وأخذ كيس القات من يده، مبلّغاً إياه بأنه سيتولى إدخاله بمفرده. وعندما رفض السونكي ذلك وطالب باستعادة القات، اعتبر الجندي ذلك اتهاماً له بالسرقة، مما أدى إلى مشادة كلامية تطورت سريعاً إلى اعتداء جسدي. حيث أقدم الجندي على ضربه، مما دفع السونكي للدفاع عن نفسه، إلا أن باقي الجنود تدخلوا للاعتداء عليه بشكل جماعي.

وفقاً لرواية السونكي، تعرض للضرب بكرسي بندقية على رأسه، مما أفقده الوعي. وعندما استعاد وعيه، وجد نفسه مكبل اليدين والقدمين، وتعرض لجولات من التعذيب الذي تضمن إدخال أصابع أحد الجنود في عينه، مما تسبب في نزيف حاد وصراخ من شدة الألم. استمر التعذيب لساعات قبل أن يُنقل إلى زنزانة انفرادية مظلمة.

بعدها، قام أحد مسؤولي البحث بالاطلاع على حالته وتصوير إصابته، ليتم إبلاغ مدير شرطة البريقة، نجيب سالم، الذي حضر ووعد بإطلاق سراحه شرط أن لا يعود لزيارة أصدقائه مرة أخرى.

الآن، يدعو السونكي جميع الأطراف إلى فتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداء عليه، ويطالب بإجراءات قانونية لحماية حقوقه ووقف هذه الانتهاكات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى