نائب الرئيس الأمريكي يؤكد على ضرورة جدية إيران في المفاوضات بينما تركز مباحثات إسلام آباد على وقف إطلاق النار ومصير لبنان

أكد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أن اتفاق وقف إطلاق النار الجاري يركز بشكل خاص على إيران وداعميها، مشدداً على أن لبنان لا يُعتبر جزءاً من هذا الاتفاق. لقد أشار إلى عدم صحة الاعتقاد بأن الصفقة تشمل لبنان، على الرغم من عرض الإسرائيليين احترام “ضبط النفس” في تلك المنطقة.
وأعرب فانس عن أهمية حضور الإيرانيين بجدية إلى طاولة المفاوضات، مشيراً إلى أن خيارات العودة إلى التصعيد قائمة أمام الرئيس ترامب. وفي سياق تصريحاته، ربط فانس المكاسب التي قد تتحصل عليها إيران بالتنازلات المطلوبة منها.
في الأثناء، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن جيه دي فانس سيرأس وفد الولايات المتحدة في الجولة الأولى من المفاوضات مع إيران المقررة في إسلام آباد صباح السبت المقبل. سيضم الوفد أيضاً المبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف، والصهر ومستشار ترامب، جاريد كوشنر، حيث ستتناول المباحثات بعض “المواضيع الأساسية”، بما في ذلك اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.
وعبر فانس عن أن الجهد الآن يعتمد على الجانب الإيراني لإثبات جدية التفاوض، بينما تظل قضايا فتح مضيق هرمز وفصل قضية لبنان عن التهدئة الإيرانية كركائز رئيسية للمفاوضات. تتحرك هذه الجهود بالتوازي مع قرار ترامب بوقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، بشرط الفتح الفوري لمضيق هرمز ودعوة لوقف ثنائي لإطلاق النار.
بدوره، كان قد نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن ترامب ونتنياهو اتفقا على إمكانية استمرار الأعمال القتالية في لبنان قبل إعلان الهدنة، وهو ما أكده البيت الأبيض لاحقاً. في المقابل، أكدت الخارجية الإيرانية أن إنهاء الحرب في لبنان هو جزء أساسي من الاتفاق، مُحذرة من تداعيات الانتهاكات الإسرائيلية. وأوضح وزير الخارجية عباس عراقجي أن الخيارين المتاحين للإدارة الأمريكية هو إما وقف إطلاق النار أو استمرار الحرب عبر إسرائيل، مما يجعل من المستحيل تحقيق توافق بين الطرفين.



