الناشط رامز المقطري يثير تساؤلات حول آلية صرف رواتب الأمن عبر “بنك إنما” ويطالب بالشفافية

أثار الناشط رامز المقطري جدلًا واسعًا بشأن آلية صرف رواتب رجال الأمن عن طريق “بنك إنما”، مشدّدًا على ضرورة تقديم توضيحات من الجهات المختصة حول عمل هذا البنك ومن يقف وراءه.
وطالب المقطري بتوضيح سبب اقتصار نشاط البنك على مدينة عدن فقط، وعدم توفر فروع له في بقية المحافظات، رغم كونه الجهة المسؤولة عن صرف رواتب عدد كبير من أفراد الأجهزة الأمنية. كما أشارت شكاوى متعددة إلى اقتطاع مبالغ مالية تحت مسمى “عمولات”، بالإضافة إلى صعوبات التواصل مع خدمة العملاء مما يعزز من استياء المستفيدين.
وسلط المقطري الضوء على عدم اعتماد البنوك الرسمية ذات الانتشار الواسع، مثل البنك المركزي، في صرف رواتب العسكريين، وبدلاً من ذلك، الاعتماد على جهة واحدة تفتقر إلى الشفافية. ودعا مدراء الأمن والجهات المعنية إلى توضيح هذه القضايا والعمل على اتخاذ خطوات عاجلة لوقف أي تجاوزات قد تؤثر على رواتب الأفراد وضمان نظام صرف أكثر عدلاً وشفافية.



