وزارة حقوق الإنسان تدين الانتهاكات الحوثية في تعز وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المدنيين

عبرت وزارة حقوق الإنسان عن إدانتها القوية لاستمرار الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها مليشيات الحوثي بحق المدنيين في محافظة تعز. وأفادت الوزارة بتوثيق أربع حوادث دموية خلال الفترة من 5 إلى 8 أبريل 2026، حيث شملت ثلاث جرائم قنص وقصفًا على أحياء سكنية، مما يدل على تصعيد خطير في مستوى العنف.
أوضحت الوزارة في بيان رسمي أن فريقها استطاع توثيق سلسلة من الجرائم التي أدت إلى إصابة شفاء حاتم علي راشد (62 عامًا) ومقتل الأطفال إبراهيم جلال أمين أحمد (13 عامًا) وخالد وليد محمد (14 عامًا)، بالإضافة إلى وفاة المواطن محمد فرحان علي عبدالله (70 عامًا) نتيجة إصابة تعرض لها. وقد تمت هذه الأعمال العدائية من مواقع تحت سيطرة الحوثيين.
وأكدت الوزارة أن هذه الجرائم تمثل نهجًا ممنهجًا لاستهداف المدنيين، واعتبرت أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وقد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية. كما سلطت الضوء على أثر هذه الانتهاكات على مساعي السلام، مشيرة إلى استمرار العنف والتصعيد العسكري.
وطالبت وزارة حقوق الإنسان المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ مواقف غير متهاونة إزاء هذه الانتهاكات، والعمل على إنهائها. وشددت على ضرورة المساءلة لمرتكبي هذه الجرائم، داعية المبعوث الأممي إلى اليمن للقيام بواجبه في الضغط على الأطراف لحماية المدنيين.
جدّدت الوزارة التزامها بمواصلة رصد وتوثيق الانتهاكات، وتعزيز الجهود بالشراكة مع المنظمات العاملة في هذا المجال من أجل تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.



