أهالي تعز يغضبون ويعبرون عن حزنهم بعد فقدان طفل جرفته السيول وسط ظروف إنسانية وأمنية معقدة

عبّر مواطنون وناشطون في محافظة تعز عن مشاعر الغضب والحزن بسبب فقدان طفل جرفته السيول في المدينة، مؤكدين أن الأوضاع الإنسانية والأمنية المعقدة تعوق جهود البحث عنه.
واعتبر المتحدثون أن سكان تعز كانوا سيؤدون كل ما في وسعهم للعثور على الطفل وإعادته إلى أسرته، لولا الظروف الصعبة التي أسفرت عنها الحرب والحصار المفروض على المدينة.
وأشار هؤلاء إلى أن احتمالات وصول الطفل إلى مناطق قريبة من خطوط التماس أو مناطق أخرى خطرة تعقد من عمليات البحث، خاصة مع وجود ألغام زرعتها مليشيا الحوثي في بعض المواقع.
وأضاف السكان أنهم يشكّكون في إمكانية استغلال الإعلام لهذه الحادثة، مما يزيد من تعقيد الوضع. كما أكدوا أن استمرار الحصار والاشتباكات في محيط المدينة يزيد من معاناة الأهالي، حيث يحد من قدرتهم على التحرك بحرية لإنقاذ المفقودين أو التعامل مع الكوارث الطبيعية.
وأعرب المواطنون عن قلقهم من تكرار حوادث الإصابات بين المدنيين بسبب القنص، مما يفاقم معاناتهم في ظل الظروف الراهنة.



