الفشل المستمر لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي “عيدروس الزُبيدي” يبدد أحلام الانفصال ويعزز وحدة اليمن

تواجه “عيدروس الزُبيدي”، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، سلسلة من الضغوط التي تُبدد تأثيره السياسي في اليمن. بعد الهزائم المتتالية التي لحقت بقوات الانتقالي، تسارعت الخطوات الهادفة لإقصاء المجلس من الساحة السياسية، مما يعكس رفضًا واسعًا للمساعي الرامية إلى تقسيم البلاد.
أطلق الزُبيدي مشروعه تحت مسمى “دولة الجنوب العربي”، حيث حاول استمالة الجنوبيين بدغدغة مشاعرهم الوطنية. ولكن، جاء التحذير من السياسي السعودي “صالح العمار”، الذي عمل كاستشاري سابق في شركة أرامكو، ليقطع الشك باليقين حول أهمية الوحدة اليمنية. أكد العمار أن الحفاظ على وحدة اليمن هو جوهر الاستقرار، مشددًا على أنه لا مكان للتجزئة أو الاستقلال، وأشار إلى الدور التاريخي للمملكة العربية السعودية في دعم أمن واستقرار اليمن.
علاوة على ذلك، فشلت دعوات الانتقالي للتظاهر في محافظة شبوة، حيث أثبت ذلك تراجعًا كبيرًا في التأثير الشعبي للمجلس. الأعداد الضئيلة للمشاركين في تلك الفعاليات تعكس تباينًا شاسعًا بين الضغوط الإعلامية والواقع الميداني، مما يكشف عن انكسار مشروع الزُبيدي في تحقيق أهدافه السياسية.
في ظل كل هذه الظروف، يبرز السؤال حول مستقبل المجلس الانتقالي ودوره في المعادلة السياسية اليمنية، خاصةً مع وجود رفض داخلي وخارجي لفكرة الانفصال وشرذمة اليمن.



