الوفد الأمريكي برئاسة جي دي فانس يغادر إلى إسلام آباد للمفاوضات مع إيران وسط تأكيدات بالصرامة تجاه المناورات الطهرانية

توجه وفد أمريكي برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس إلى إسلام آباد، حيث من المقرر أن يخوض مفاوضات حساسة مع الجانب الإيراني. رحّب فانس بفرصة المحادثات، مشيراً إلى توجيهات الرئيس ترامب الواضحة للفريق التفاوضي، كما أعرب عن أمله في أن تسهم هذه المفاوضات في تحقيق نتائج إيجابية.
وحذر فانس من أهمية مراقبة نوايا إيران، مشدداً على ضرورة تصرفهم بحسن نية أثناء المحادثات. أبدى استعداده للتعاون لكن مع تحذير صارم من أي محاولات مناورة من الجانب الإيراني. يأتي هذا في وقت حساس حيث تتزايد المخاوف من التوترات في المنطقة.
على صعيد دبلوماسي، أجرى المسؤولون الباكستانيون اتصالات مع نظرائهم من فرنسا وهولندا، متناولين انتهاكات وقف إطلاق النار في لبنان. تم الاتفاق على ضرورة إدراج لبنان ضمن بنود وقف إطلاق النار لضمان استمرارية السلام في المنطقة. وأكدت فرنسا على أهمية أن تساعد مفاوضات إسلام آباد في معالجة التهديدات الإيرانية.
في سياق موازٍ، أشار البيت الأبيض إلى أن عملية “الغضب الملحمي” قد حققت أهدافها العسكرية في التصدي للتهديدات، مما ينذر بانفراج في قطاع الطاقة. وأكد أن إعادة فتح مضيق هرمز قد يساعد الأسواق العالمية على الاستقرار، مما يعكس توقعات الرئيس ترامب بشأن عودة الأمور إلى نصابها بعد فترة من الاضطراب العسكري وتأثيره على سلاسل الإمداد.



