الحرس الثوري الإيراني يؤكد استعداده للرد على أي هجمات ويشدد على حقوق طهران في مضيق هرمز

أعلن مقر “خاتم الأنبياء” التابع للحرس الثوري الإيراني، عن استمرار القوات الإيرانية في حالة تأهب قصوى، مشيراً إلى ما وصفه بنقض الولايات المتحدة وإسرائيل للعهود. وأكد المقر أن أي اعتداءات على “حزب الله” أو الشعب اللبناني، خاصة في الضاحية الجنوبية، ستقابل برد فعل إيراني قاسٍ ومؤلم.
في سياق متصل، صرح رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الذي سيرأس الوفد الإيراني في المحادثات المقررة في إسلام آباد، أنه وضع شروطاً واضحة قبل بدء المفاوضات. وأكد أن وقف إطلاق النار في لبنان لم يدخل حيز التنفيذ الفعلي بعد، كما أن الأصول الإيرانية المجمدة لم يتم الإفراج عنها، مشدداً على أن هذين الشرطين يجب تحقيقهما قبل أي نوع من المفاوضات الرسمية.
وفي مبادرة أخرى، أعلن مقر “خاتم الأنبياء” أن إيران تستعد لدخول مرحلة جديدة في إدارة مضيق هرمز، محذراً من أنهم لن يتجاهلوا الاعتداءات على الأراضي الإيرانية. تعكس هذه التصريحات تصعيداً في لهجة طهران، خاصة مع مغادرة الوفد الأمريكي إلى باكستان، مما يطرح تساؤلات حول استدامة الهدنة المؤقتة، وارتباطها بتطورات الوضع في الجبهة اللبنانية والمطالب الإيرانية المالية.



