مأساة تهز الأوساط المحلية بعد دهس الطفل محمد حسن العبسي وسط جدل حول ملابسات الحادث

حادثة مأساوية راح ضحيتها الطفل محمد حسن شكيب العبسي تسببت في حالة من الحزن والجدل بين الأهالي، بعد تداول تفاصيل رواها جد الطفل حول ملابسات الواقعة. وفقاً لذلك، يشير الجد إلى أن الحادث، الذي وقع في أواخر العام الماضي، لم يكن مجرد “قضاء وقدر” بل كان نتيجة خلافات سابقة مع سائق السيارة التي تسببت في الحادث.
وأوضح الجد أن الخلافات حول إيقاف المركبة أمام المنزل في شارع ضيق استمرت لمدة تقارب العام، حيث كان يطلب من السائق إبعاد المركبة إلى أماكن أخرى، ولكن لم يُستجاب له. ووقع الحادث عندما كان الطفل يلعب أمام باب منزله، إذ عادت السيارة للخلف دون أن يلاحظ السائق وجوده، مما أسفر عن إصابة بليغة أودت بحياته على الفور.
وأشار الجد إلى أن السائق نزل من السيارة وسأل عن هوية الطفل بعد وقوع الحادث، وكان يعتقد أن إغلاق نوافذ المركبة وارتفاع صوت المسجل حالا دون انتباهه له. تباينت ردود الأفعال حول الحادث، حيث دعا البعض إلى الانتظار حتى صدور نتائج التحقيقات بينما عبر آخرون عن تعاطفهم مع أسرة الطفل، مطالبين بتشديد إجراءات السلامة المرورية في الأحياء السكنية ومنع الوقوف العشوائي للمركبات.
تجري حالياً جهود من الجهات المختصة لمتابعة تفاصيل الحادث وكشف ملابساته بشكل كامل.



