اخبار اليمن

شركة أركوس الفرنسية تعلن عن تراجع مفاجئ في العقود العسكرية وتهديد بفقدان 150 وظيفة

تستعد شركة أركوس لتقليص جزء من عقودها الحكومية المتعلقة بإنتاج وصيانة آليات الجيش الفرنسي، وذلك بعد حدوث خفض مفاجئ في الطلبات من قبل هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.

أفادت صحيفة لو فيغارو بأن القرار يشمل خطي الإنتاج الخاصين بتصنيع المدرعات الخفيفة والشاحنات العسكرية. وقد فاجأت الخطوة إدارة الشركة، التي كانت تتوقع استمرار العقود في إطار الخطط الدفاعية المعتمدة. لذلك، دخلت أركوس في محادثات مع الجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة لكبح تداعيات هذا التقليص.

من المرجح أن تؤدي هذه التغييرات إلى تعليق نشاط مصنع الشركة في سان نازير بحلول صيف عام 2026، وهو المركز المخصص لصيانة وتحديث المعدات العسكرية. كما توقفت الشركة عن خطط التوظيف ولم تجدد عقود عدد من العاملين والمؤقتين، مما ينذر بفقدان أكثر من 150 وظيفة.

هذا التراجع أثار القلق في صفوف المسؤولين المحليين والنواب في البرلمان، خاصة في منطقة لوار أتلانتيك، نظراً للتداعيات الاقتصادية المحتملة. السيناتور فيليب غروفالي بعث برسالة تعبر عن أسفه للقرار إلى وزيرة الدفاع كاترين كولونا. وفي الوقت نفسه، أبدى النائب ماتياس تافيل قلقه بشأن مستقبل المصنع.

المراقبون يعتبرون أن تخفيض العقود يأتي في إطار تعديلات متوقعة على برنامج الإنفاق العسكري بين عامي 2024 و2030، والتي تشمل توجيه الموارد نحو تحديث أسطول النقل العسكري، بما يتضمن شاحنات من جيل أحدث. تأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن خطة لتحديث الإنفاق العسكري، والتي تصل ميزانيتها إلى مئات المليارات من اليوروهات، حيث أكد وزير الدفاع سيباستيان لوكورنو على أهمية زيادة الاستثمارات في إنتاج الذخائر داخل البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى