عبدالرؤوف السقاف يثير جدلاً بتعيينه شخصيات جديدة في “المجلس الأعلى للحراك” رغم اتهامات انتحال صفة الرئاسة

أثار إعلان القيادي السابق في المجلس الانتقالي الجنوبي عبدالرؤوف السقاف عن تعيين عدد من الشخصيات ضمن هيئة رئاسة ما يسمى بـ”المجلس الأعلى للحراك” جدلاً واسعاً بين الأوساط السياسية في اليمن.
واُتهم السقاف بانتحال صفة رئاسة المجلس، حيث حذر المجلس برئاسة محمد الحضرمي من تلك المحاولات، مشيرًا إلى أنها لا تمت بصلة للحراك الثوري الذي يعبر عن هيئاته التنظيمية. وأكد المجلس أن التحركات التي يقودها السقاف لا تعبر عن الأهداف المعلنة للحراك، خاصة في ضوء دمج المجلس ضمن المجلس الانتقالي الجنوبي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يتصاعد فيه الضغط على الحراك الثوري لتمثيل مصالح أبناء الجنوب بشكلٍ أكثر فعالية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة.
تسود حالة من القلق بين العديد من الفاعلين السياسيين بسبب الاتهامات الموجهة للسقاف، مما ينعكس سلباً على وحدة الصف الجنوبي. إذ تشير بعض المصادر إلى أن تلك الخطوات قد تؤدي إلى تباينات داخل الحراك، وقد تضعف مساعيه الرامية إلى تعزيز الإطار التفاوضي لمستقبل الجنوب.
وسط هذه الأوضاع المعقدة، يستمر التأكيد على أهمية الحفاظ على الهوية والتنظيم للحراك الجنوبي لكسب دعم المجتمع المحلي والدولي.



