أحزاب شبوة تندد بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني وتؤكد على أهمية وحدة الصف والعمل السياسي الحر

تتابع الأحزاب والمكونات السياسية في محافظة شبوة باهتمام كبير الإجراءات التي اتخذتها السلطة المحلية، خصوصًا قرار منع مجلس شبوة الوطني من افتتاح مقره الرئيس في العاصمة عتق. وتعتبر هذه الخطوة غير مبررة، وتتنافى مع روح التوافق التي تشكلت بين الجهات الرسمية والحزبية، بفضل دعم ورعاية المملكة العربية السعودية، وفقًا لما ذكرته الجهات المعنية.
إن وحدة الصف بين جميع مكونات وأحزاب المحافظة تُعتبر الضامن الأساسي لتحقيق المطالب والحقوق في مختلف المجالات، مما يُوجب على أبناء المحافظة العمل معًا لتحقيق هذه الأهداف. كما أن ممارسة العمل السياسي حق مكفول بالقانون والدستور، ولا يجوز منع أي مكون من ممارسة نشاطه السياسي كما هو منصوص عليه.
وقالت الأحزاب الموقعة على البيان إنها تستنكر منع السلطة المحلية لافتتاح مقر المجلس. وأكدت أنها تُثمن الجهود السعودية الرامية لدعم التنمية، وتقديم الرواتب، وتنظيم التوافق بين المكونات، بالإضافة إلى دعم الجيش واستعادة الدولة من المليشيات الحوثية المدعومة من إيران.
كما أشارت الأحزاب إلى أن الوثيقة التي تم توقيعها بين المكونات السياسية تركز على أهمية الشراكة والتوافق، لكنها لم تُلزم أي مكون بالتوقيع، مما يعني أن العمل سياسة طوعية. وأكدت أن مؤتمر شبوة الشامل لا يمثلهم، بسبب عدم الالتزام بمبادئ الشفافية والشراكة.
في ختام بيانها، دعت الأحزاب إلى فتح مجالات للحوار الناجح بين أبناء شبوة، وتحديد آليات عمل تسهم في تحقيق التنمية المستدامة. وطالبت الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي بضرورة إيلاء محافظة شبوة الاهتمام اللازم، وإنصافها للحصول على حقوقها وتمكينها من استثمار ثرواتها بشكل صحيح.



