ضغوط أمريكية للتوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان لتعزيز موقف الحكومة اللبنانية ومفاوضات مع إيران

كشف الإعلام الإسرائيلي عن ضغوط تتعرض لها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان، حيث يسعى هذا المسعى إلى تعزيز موقف الحكومة اللبنانية وتركيز الجهود الدبلوماسية في المفاوضات مع إيران.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قد اقترح هدنة مؤقتة تستمر لمدة أسبوع تبدأ من يوم الخميس. وفي هذا السياق، أكدت تقارير أن إسرائيل تصر على ضرورة فصل جبهة لبنان عن أي مفاوضات مع طهران.
كما أشار مصدر رسمي لبناني إلى أن الحكومة في لبنان قد تلقت معلومات حول المسعى الأمريكي الذي يهدف إلى تحقيق وقف إطلاق نار، وذلك في أعقاب الاجتماع الأخير في واشنطن. وتضيف صحيفة “نيويورك تايمز” أن الحكومة اللبنانية لا تمثل حزب الله خلال هذه المشاورات، حيث لم يصدر الحزب بعد أي رد حول فكرة وقف إطلاق النار.
بينما لا يزال المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر يدرس المقترح الأمريكي، تتابع مصادر أمنية إسرائيلية التأكيد على ضرورة مواصلة العمليات البرية في جنوب لبنان لعدة أيام إضافية، مع إمكانية تقليص الضربات الجوية في المناطق التي قد يظهر فيها الجيش اللبناني.
وفي حال تحققت تقدمات في المحادثات، قد تبحث إسرائيل إمكانية انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، مع أخذ احتمال إصدار ترامب لأمر مباشر بوقف العمليات العسكرية بعين الاعتبار.
على صعيد متصل، حددت صحيفة “يديعوت أحرونوت” ثلاثة شروط أساسية وضعتها إسرائيل لأي اتفاق مستقبلي مع لبنان. تتضمن هذه الشروط إقامة منطقة عازلة حتى نهر الليطاني خالية من وجود حزب الله، وتوفير حرية عمل عسكرية للجيش الإسرائيلي لإزالة التهديدات في المناطق شمال الليطاني، فضلاً عن وضع مسار طويل الأمد لتفكيك سلاح حزب الله بالكامل تحت إشراف الولايات المتحدة.



