اخبار اليمن

وقفة احتجاجية حاشدة في تعز للمطالبة بكشف ملابسات اغتيال الصحفي عبدالصمد القاضي

شهدت مدينة تعز اليوم حالة من الغضب والإستياء، حيث نظم أولياء دم الشهيد الصحفي عبدالصمد القاضي، بمشاركة عدد من النشطاء والزملاء الإعلاميين، وقفة احتجاجية حاشدة. واحتشد المتظاهرون أمام المكان الذي وقعت فيه الجريمة، مطالبين بكشف الحقائق المتعلقة باغتياله وتقديم الجناة للعدالة.

وقد انتقل المشاركون إلى “دكان” الشهيد القاضي بالقرب من جولة “افتهان المشهري”، حيث رددوا هتافات تعبر عن مطالبهم، ورفعوا لافتات تدعو إلى إنهاء سياسة الإفلات من العقاب، والتي اعتبروها تهديداً حقيقياً لحياة الصحفيين وتقويضاً للثقة في مؤسسات الدولة. وأكد المحتجون أن الشهيد القاضي كان شاباً مسالماً بعيداً عن دوائر الصراعات، مما زاد من استنكارهم لاستهدافه بمسدس مزود بكاتم للصوت.

وفي تفصيل الجريمة، أطلق مسلحون مجهولون النار على القاضي أثناء وجوده في مقر عمله، مما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى مستشفى الثورة، حيث فارق الحياة متأثراً بجراحه. وقد ترك وراءه أسرة وقلباً مكسوراً في مجتمع صحفي يعيش حالة من الحداد.

وطالب المتظاهرون من الجهات الأمنية والسلطات المحلية بالتدخل الفوري لإيقاف حالة الانفلات الأمني المستمرة في المحافظة، محملين إياهم مسؤولية الوضع الأمني المتدهور وجرائم الاغتيال التي تستهدف المدنيين. وأكد المشاركون في الوقفة ضرورة عدم السكوت والاستمرار في الضغط الشعبي حتى يتم القبض على مرتكبي الجريمة وتنفيذ العدالة.

وأشار المتحدثون باسم الوقفة إلى أن مرور 18 يوماً من دون أي خطوات فعلية لكشف الجناة يعكس رسالة سلبية تشجع على تكرار مثل هذه الجرائم. يُذكر أن عبدالصمد القاضي اغتيل في 28 مارس، حين أقدم مسلح مجهول يستقل دراجة نارية على إطلاق النار عليه أثناء عمله، ولاذ الجناة بالفرار، مما أثار موجة من الغضب والاستنكار محلياً وإعلامياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى