إيران تهدد بتعطيل حركة التجارة العالمية في الخليج واليمن رداً على “الحصار البحري الأمريكي”

جددت إيران تهديداتها بتوسيع المواجهة البحرية مع الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أن الخليج العربي واليمن قد يشهدان تصعيداً في حال استمرت ما يسمى بالحصار البحري. ووجه قائد مقر “خاتم الأنبياء”، علي عبداللهي، تحذيرات جدية حول تأثير الحصار الأمريكي على حركة التجارة في مضيق هرمز وباب المندب.
وأكد عبداللهي أن القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح بتدفق التجارة في البحر الأحمر إذا استمرت الإجراءات الأمريكية، مبرزاً أن “لن يُسمح بأي عمليات تصدير أو استيراد” في الخليج وبحر عُمان تحت هذه الظروف. جاء هذا الموقف الساخر في سياق التأكيد على أن الحصار البحري الأمريكي يُعتبر بمثابة انتهاك لوقف إطلاق النار.
أضاف المسؤول الإيراني أن استمرار القيود الأمريكية قد يتسبب في خرق للهدنة، مما يعكس تصعيداً ملحوظاً في الموقف الإيراني، خاصة مع تصعيد تحركات الحوثيين الذين انضموا عسكرياً إلى جانب إيران منذ 28 مارس، حيث أطلقوا صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل. وكان الحوثيون قد هددوا بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف السفن في حال اتخاذ الولايات المتحدة وإسرائيل خطوات تصعيدية.
تستند هذه التصريحات إلى تاريخ التوترات بين إيران والولايات المتحدة، حيث دأب الحوثيون خلال العامين الماضيين على استهداف السفن التجارية، مما أدى إلى ردود فعل عسكرية من دول التحالف، واشتعال الأوضاع في المنطقة. يشير مراقبون إلى أن طهران تستخدم ورقة الملاحة البحرية كوسيلة للضغط على واشنطن من أجل تخفيف القيود البحرية المفروضة عليها، محذرةً من عواقب وخيمة إذا لم تُتخذ إجراءات لتخفيف هذه الضغوط.



