مغادرة شباب حارة قيصى في لحج نحو العبر تثير جدلاً حول تجنيدهم وظروفهم الأمنية

مغادرة عدد من شباب حارة قيصى في محافظة لحج باتجاه منطقة العبر أثارت قلقًا واسعًا في الأوساط المحلية. جاء ذلك وسط تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذه الخطوة، والظروف التي دفعت هؤلاء الشباب إلى اتخاذ هذا القرار.
أكد العديد من المواطنين أن المغادرين لم يحصلوا على معلومات واضحة بخصوص طبيعة المهام التي سيقومون بها أو الضمانات المتاحة لهم. كما عبرت الأسر عن مخاوفها من إمكانية الزج بهم في صراعات معقدة، حيث تعيش المنطقة حالة من التوتر والنزاع.
تتزايد الدعوات في المجتمع المحلي لوقف استقطاب الشباب نحو مسارات عسكرية غير واضحة، في محاولة لدرء المخاطر التي قد تودي بهم إلى المشاركة في صراعات لا تتعلق بمصالحهم المباشرة. ويظهر أن هناك حاجة ملحة لتوفير بيئة آمنة للشباب، تضمن لهم الحصول على فرص للتعليم والعمل بعيدًا عن مجالات الصراع.
تحذر جهات محلية من أن تحويل الشباب إلى مجندين في صراعات محتدمة قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الأمني والإنساني في المنطقة.



